Thursday, August 19, 2004

http://www.gn4me.com/etesalat/article.jsp?art_id=7983


قلق في الأوساط التكنولوجية من طول مدة الحرب
كتب:محمد لطفى



في الوقت الذي شنت فيها أمريكا عدوانها علي العراق صباح يوم الخميس الماضي بدا الوجوم والحزن علي العاملين في مجال IT بسبب ضرب دولة شقيقة من ناحية وتأثر أعمالهم في منطقة الخليج من ناحية أخري. يقول المهندس مصطفي سرهنك رئيس شركة انترنت سيكيوريتي سيستمز الشرق الأوسط ان شركته تستثمر ما يزيد علي 30 مليون دولار في منطقة الشرق الأوسط منها 5 ملايين في مصر والجزء الباقي والذي يمثل 90% في منطقة الخليج حيث كانت تعتزم الشركة فتح فرع جديد لها في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية إلا أنه في ظل القلاقل التي تشهدها المنطقة سيتم إرجاء هذا القرار وأضاف أنه في حالة قيام حرب طويلة الأمد فإن الأنماط التكنولوجية من جانب عملية البيع والشراء ستتأثر سلبا كما أنها ستؤدي إلي توقف الاستثمارات الأجنبية داخل منطقة الشرق الأوسط لأنها بذلك ستصبح منطقة عمليات حربية.

واختلف خبراء الاقتصاد في تقدير حجم الخسائر المتوقعة والتي وصفوها بأنها ستتراوح ما بين 8 - 15 مليار دولار مع اختلاف سيناريو الحرب المتوقع إلا أنهم اتفقوا علي ضرورة الاستعداد لمواجهة الوضع الراهن في المنطقة.

وأكد المهندس عاطف حلمي العضو المنتدب لشركة أوراكل ايجبت أن ظروف المنطقة كلها أصبحت غير مستقرة فور الإعلان عن الحرب والتي ستؤثر سلبيا علي كل النشاطات الاقتصادية والتي ستنقل إلي قطاع IT الذي لن يتأثر بخسائر فادحة كما أن ظروف الحرب مرتبطة بعوامل كثيرة منها المدة الزمنية للحرب وحجم تأثيرها المتوقع وانعكاساتها لما بعد الحرب.

وبدا صوت المهندس مدحت خليل رئيس شركة راية القابضة حزينا من حجم التأثير المتوقع الذي ستتكبده الشركة سواء بطريقة مباشرة أو من خلال شركاء أعمالها وقال إنه في حالة تطور الأحداث في المنطقة ستشهد الشركة تقليصا في المصروفات وتسريح العمالة نظرا لظروف المنطقة ونتمني أن تكون الحرب خاطفة وألا يمتد وقتها إلي أكثر من أسبوع حتي لا تتأثر الشركة بالسلب حيث وصل حجم استثمارات الشركة في المنطقة ما يقرب من 5 ملايين دولار بصورة مباشرة و10 ملايين دولار من خلال شركاء أعمالها.

ويتمني المهندس أحمد حمزة مدير التسويق بشركة فوجيتسو مصر أن تكون الحرب مجرد سحابة صيف، وأن تكون حربا خاطفة وألا يمتد تأثيرها علي كل القطاعات حيث تلتزم الشركة بعدة مشاريع داخل الأراضي السعودية مثل ميكنة مستشفي سليمان فقيه وبصورة غير مباشرة مع شركاء العمل حيث وضعت الشركة استراتيجية لمواجهة الآثار الناجمة عن الحرب وأخذ موقع الاستعداد إذا استمرت الحرب لأكثر من ثلاثة أسابيع.

ويتوقع الدكتور عادل غنام رئيس شعبة البرمجيات بالغرفة أن يتم إلغاء الاتفاقيات والتعاقدات التي أبرمتها الشركات المصرية مع نظرائهما في الدول العربية والتي تعد السوق الأول والأساسي لصادرات البرمجيات المصرية كما أن إقامة المشاريع التكنولوجية في الدول العربية يستلزم سفر الخبراء المصريين وستتوقف هذه السفريات إذا تطور الوضع الحالي.



0 Comments:

Post a Comment

<< Home